الشيخ عبد الشهيد مهدي الستراوي

18

القرآن نهج و حضارة

وحاكما له على كل تصرفاته الفردية والاجتماعية والشخصية والعائلية . فيكون حينها قدوة ، ومثلا يحتذى به ، وحينما يكون القرآن كذلك ، يكون سكنا نأوي إليه ، لكي لا يتحول إلى مجرد اثر جاء به محمد ( ص ) ووضع في بيوتنا ، فلا نعرفه إلا إذا ألّمت بنا مصيبة ، اتجهنا لنفض الغبار الذي علق به ، وأن يتخذ الإنسان القرآن سكنا ، يتحصن به من البرد والحر ومن الأخطار المحدقة به ، فإذا جعلنا القرآن سكنا فإنه يحمينا من كل الأخطار المخبّئة لنا ، دون أن يكون موضعا لحالات الطوارئ فقط .